حتـْمًـــــا
ستــأتي
بلطرش رابــــح
حتـْمًـــــا ستــأتي التي مازلتُ أرقبـُهــــَــا
رغْـم انتظـــــاري ورغم اليـَـــأسٍ والمَــللٍ
حتمًـــــا ستَأتي التي صَـدَّقت ُ موعدَها
وغَادرتني كطيْــــفٍ مَـــرَّ في عجــــــــــلِ
لمَّــــا التقيتكُ كيف اللفظ طاوعنــــــي ؟
ماذا كتبتُ لها ؟ ما قلتُ في جُـمَـلـــي ؟
كيف استفقتُ أنَــــــا من غفوةٍ حملــتْ
روحي إلَـى عالم الإشراق والمثــــــــلِ
هل ْ كُان طبعـي أرى الأوهام من خبَـــــل
هل ْ كنتُ فعْــلاً مع- السمــراء- يا خبلي
هل كنت أحلُـــــــم ؟ كلاَّ ،إنهــــا تَـــــركت
رسائــــــــــلأ خُتمت ْ ، بالطٍّـيب والقُبـــل ٍ
حتمًا ستأتي التي في سرٍّها أختصـــرتْ
كل المــــــــواسم بالديبـــــاج ٍ والحـــللٍ
مازلتُ مضطربًـا من وعدها قلقـًـــــــــا
كم أتعبتْنــي ظنوني ، فعنــــــي لم تسل ِ
وكيف أعتبُ عنها كيفَ - إنْ - رجَعـتْ
ونحن لم نستفــــقْ، من رجفَـةٍ الخجلِ
حتما ستاتي التي مازلتُ ارقبهـــــــا
رغم انتظاري ، فيَــا أرواحنــا اشتعلي
-------------------------------------------------