أسرة المجلة


* رئيسة التحرير *


ماجدولين الرفاعي



     حكــمة اليــوم

أَفْضَلُ النَّاسِ مَنْ تَواضَعَ عَنْ رِفْعَةٍ، وعَفا عَنْ قُدرةٍ، وأَنْصَفَ عن قُوةٍ. ‏

     القائمة الرئيسية
 أقسام المجلة :

  قســم القصة
 قســم الشعر
 صوت المرأة الحر
 قسـم الفن
 قســم المقابلات
 قسم المقالات
 قسم المسرحيات
 قسم الأطفال
 الأرشيف

 خدمات الموقع :

 دفتر الزوار
 راسلنا
 اخبر صديق

 احصائيات الموقع :

 احصائية
 افضل 10
 استفتاء

 عاشت الذكرى.. وستعيش-فيصل أكرم

الشعر

عاشت الذكرى.. وستعيش

في الذكرى الثالثة لسوادٍ لفّ عالمنا صباح الأضحى (أضحى 1427هـ) أضحى كلّ شيءٍ واضحاً: للأسف.


بقلم: فيصل أكرم

في خلفية التسجيل الأخير الذي يحمل صوته (قبل الحدث بأحدين أيضاً، من بعد حدثيْن) كان ثمة صوتٌ خفيض: ديكٌ غبيٌّ كان يصيح، وريحٌ حمقاء كانت تضرب الفراغ. ولأن طبيعة الزمن مع الإنسان، حين يتجاوز الستين من عمره، تُضعف حاسة السمع لديه- على رغم الهمّة العالية.. ولكن الغزاة جاهزون بكل أدواتهم، فقادتهم الملاحظة المارقة عن

سواهم في التلصص والمكر إلى غربلة المزارع والحقول، حيث عثروا على المطلوب / الرجل الثاني، الذي اشترط عليهم إخفاء سوأته مقابل أن يدلّهم إلى موقع الرجل/ المطلوب الأول.

وهناك كان ما كان من خديعة، و: تفضّل سيّدي، المكان آمن.

***


قالوا: تلقّفناه من قبرٍ ضئيلْ

قالوا: اختصرنا إثرهُ الزمنَ الطويلْ

فالخوفُ..لا،

لكنما سيظلّ فينا من يقول:

ندري به..

ما كان مرتزقاً، ولا كانت يداه رحيمتين

ولم يكن كالآخرين..

لكنه،

كان الطريقَ إلى الجحيم

لأنه،

سَلَكَ الطريقَ المستقيم

ولأننا قلنا: هي الأوطانُ أوطانٌ

توفّق بعضنا في شقِّنا صفّينْ

وكأنّ ميلاداً من الوقفات فينا،

الآن يُجهض

سوف نُبدلهُ احتساباً للمهانة بالهوان،

وسوف يُفرض

طلقةً من رحمةٍ.. للخاسرين / الصامدينْ

فالعمرُ عمرٌ واحدٌ

كيف النهاية، لو يكون العمرُ أقصرَ

من حقيقتنا الطويلةِ؟

من سينصفنا إذا انتهت الفضيلةُ بالرذيلةِ؟

من سيقرأ بعدنا بعضَ القصيدةِ؟

آن أن تبقى ملامحنا، إذاً

وآن أن يبقى السوادُ، على اليدين ممثّلاً

لولا رمادٌ في العيون،

فقد يكون..

وقد يعود الآخرون، إذا تأخّرَ عائدون..


***

قالوا: ستحكمه البلادْ

قلنا: ومن ذا سوف يحكمها البلادْ؟

وكأنهم.. وكأننا

كلٌّ سينبش في مدافنه المغطّاة احتراماً

طالما الميزان قلَّبها كنوزاً في المزادْ


***

قلنا: وهل يسمو إلى وجه التراب سوى الأصيلْ؟

قالوا: سيعجبنا البديلُ، على مقاصلهِ التي انبسطت هنا

لأنه آتٍ بنا..

وكأنهم قالوا: سيعجبنا الزمانُ المستحيلْ.

وكأننا

قلنا

لهم:

(هذا زمانٌ مستحيلْ).


***

* عاشت ذكرى سيّد شهداء عصرنا: صدّام.

فهذه القصيدة نُشرتْ – في الشرق الأوسط - بعنوان (بعد الحدث بأحدين) بعد أحدين من الأحد المزيّف (6 ديسمبر/كانون الأول 2003) الذي صوّروه فيه خارجاً من حفرةٍ ضئيلةٍ.

الآن، وفي الذكرى الثالثة لسوادٍ لفّ عالمنا صباح الأضحى (أضحى 1427هـ). أضحى كلّ شيءٍ واضحاً: للأسف، كلّ عِبرات القصيدة سقطتْ من يدينا. وكلّ عَبَرات القصيدة سقطتْ في القلب. إنه زمنُ السقوط. إنه سقوطُ الزمن.

وعاشت ذكرى سيّد شهداء عصرنا: صدّام.. صدام حسين. وستعيش.


فيصل أكرم


f-a-akram@maktoob.com








 
     روابط ذات صلة
· زيادة حول الشعر
· الأخبار بواسطة thkafa


أكثر مقال قراءة عن الشعر:
الـــــــى عاشقة////بلطرش رابح-الجزائر


     تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


     خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


المواضيع المرتبطة






القائمة البريدية
ثقافة بلاحدود
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك



انشاء الصفحة: 0.13 ثانية